القصة
التهجير والحرب أثرت سلبا على صحته، الأخ وليد هُجر من منزله مع زوجته وأطفاله إلى مدينة سرمدا إدلب بمنزل ذات أحوال صعبة فالأخ وليد لا يستطيع العمل بسبب عمليته الجراحية (عملية تثبيت الفقرات) له وعن إثرها أصبحت حالته النفسية سيئة وهو أيضا بحاجة للعلاج الفيزيائي والأدوية ومتابعة الدكاترة ،أيضا تعيش أخت الأخ وليد معهم في المنزل المتواضع ولديها مرض السرطان ....
كل هذا العبئ لا تتحمله العائلة ولا الابن الأكبر الذي يحاول قدر المستطاع أن يكفل كافة المصاريف ولكنه لا يستطيع وقد كثر عليهم الدين !
دعونا نقدم يد العون لإكمال العلاج الفيزيائي وتوفير الأدوية لتتحسن حالته ويعود قوياً كالسابق بإذن الله .

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.