القصة
تعيش الخالة فاطمة في مدينة ادلب بمنزل مستأجر , منزلها يحتاج للترميم والإصلاح , كما انه يفتقد لكثير من أساسيات العيش الكريم , زوجها كان قد توفي قبل زهاء العشر سنوات, ولها اثنين من الأبناء في المعتقل منذ بداية الثورة ولا تعرف عنهم شيء, تعيش على مساعدات الخيّرين, تعتمد على جمع الكرتون وأغصان الأشجار للتدفئة والطبخ, تفتقد فاطمة للسند والمعيل وتحتاج الى من يمد لها يد العون لسد احتياجاتها الأساسية.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.