القصة
أي المآسي نروي اولاً هل بيع اغراض منزلها لتعالج امها،أم الغرفة التي لا نعرف مما تسترهم لان ماء المطر يهطل من السماء على راسها وراس والدتها المريضة،تعيش خديجة و امها على مساعدة الامم التي لا تتجوز بضع دولارات تتدخرها خديجة لشراء الغذاء الذي يطعمها لكن بدون فائدة فهو لا يكفي لعدة ايام في الشهر،استدانت الاخت خديجة من اجل علاج والدتها، و استدانت من اجل الادوية ايضاً،لم يعد لدى الاخت خديجة ما يطعمها،لم يعد لديها ما يدفئها او يأويها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.