القصة
بعد معاناة مع مأساة الحياة والهروب من الخدمة العسكرية رافعاً الراية البيضاء معلناً استسلامه ، لم يسلم من حواجز التهجير ، فقرر أن يبقى مخبأ داخل المنزل ويعمل بأجر زهيد كي لا يفقد زوجته وأولاده أو يبتعد عنهم هذا هو حال عماد .
يميل ليسند عائلته ويلبي إحتياجات أطفاله الأساسية ولكن بالكاد راتبه يكفي لمسكنه ومأمنه.
إسند ميلان عماد لتقام أعمدة قلبه ومنزله بأمان .

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.