القصة
في ظل ظروف معيشية متقلبة وصعبة ، وعدم مقدرته على العمل يعيش العم ضياء في حالة من عدم الاستقرار النفسي و المكاني .
هربَ من الحرب ناجياً بنفسهِ وعائلته ، حيث شُنت غارة جوية وقصف عنيف فقد فيها يده وقدمه اليسرى وأصبح يتعكز على قدمٍ إصطناعية ، فما اختار قدره وحياته بنفسه ، يسعى لأن يعيل عائلته ويكون مصدر دفئهم ولكن ، ما باليد حيلة ، فأصبح يبحث أن أي شي يشد به جوع صغاره.
يتمنى دعمكم وتأمين مستلزماته و أطفاله.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.