القصة
تخيل أن الخجل من الفقر قد يمنعك من الخروج من المنزل ،التخيل صعب لكنه واقع ... ذلك ما أصاب به عائلة الأخت أسماء
فبعد تهجيرهم من حمص بدأت رحلة نزوحهم إلى يومنا
الخجل الذي تحدثت عنه خجلهم من الأناس الذين استدانو منهم مبالغ بسيطة لمعيشة شبه إنسانية لسداد بطنٍ جائع وإكمال تعليم ابنتها الصغيرة
أما المعيل لأسماء (أخيها) فهو بغير قادر على سداد كافة المصاريف بسبب معاشه المتدني الذي يذهب كاملا أجرة منزلٍ لا تدخله شمسٌ يحتاج للأثاث لتحسنه ...
العائلة غارقة في بؤس الفقر ومرض الأب القاسي وعدم سداد الاحتياجات اليومية والدراسية للطفلة وهي متيقنة بأنكم ستكونوا السند الكفؤ الذي سيقوم بمساعدتهم بأسرع ما يمكن .

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.