القصة
في عمر كان عليه ان يكون قمة العنفوان في دهره، تعرض الأخ حمود لبتر في قدمه جعله ملازماً للمنزل لا يستطيع التحرك منه او العمل لإجل بيته،و عوضاً عن أن يكون هو المعيل لوالديه المسنين يعمل والده و يعيله مع اسرته،تعرض الأخ حمود لبتر في اطرافه السفلية كما ولأصابة في عينه،جعلت العمل و تقديم المستلزمات للعائلة أمراً مستحيلاً فأصبحت العائلة تعيش على ما يمكن للجد الحصول عليه أو ما يتبرع به الناس،لكن نواقص البيت و مفقوداته تفوق ما يمكن الاستغناء عنه،فالمطبخ خال من اي غذاء والأطفال صغار وجياع،ساعد الأخ حمود ليحصل على مؤنته.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.