القصة
من تهجير وقهر الى اقامة بخيمة رديئة وبتر في الأطراف..
هكذا مرت سنوات العم مروان الأخيرة نزح من منزله الى مكان أكثر أمناً بعدما تعرض لإصابة حربية أدت لبتر أطرافه ليغدو غير قادر على العمل وتأمين قوت يومه ..
لا سيما ان عائلته كبيرة وهو المعيل الوحيد ل22 شخص جلهم من الأطفال، العم مروان لا يستطيع العمل نظراً لسوء وضعه الصحي , و وضعهم المعيشي سيئ للغاية وبحاجة لمن يساندهم ويخفف عنهم.
دعمكم سيغير من واقعه حقاً ويخفف الثقل عن كاهله فلا تترددوا بدعمه.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.