القصة
تنظر لزيد الذي اكل الحريق جزء من جسده فتقول اي عمر ينتظر الصغير الذي عانى مرارة وألم الحريق، ثم تنظر لعائلته التي بالكاد تعيش بعد ان اشتعل الحريق في المنزل واكل منه كل اثاثه الذي استطاعت العائلة إخراجه بعد قصف كان قد طال منزل العائلة القديمة،إيّ بؤس ينتظرهم وإي معيشة يعيشونها ستعرف مر حياتهم بالنظر إليهم فقط،فبعد ان تضرر الاب بالقصف عانت العائلة من معيشة صعبة و تكللت مصائبهم بالحريق الذي ضرر الأم والطفل زيد وأجبر العائلة على دفع تكاليف المنزل،ناهيك عن تدمير الأثاث،العائلة بحاجة مصاريف وبعض الاثاث الذي ستؤمنه تبرعاتكم ساعد لإجل العائلة المنكوبة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.