القصة
رُّب طرق للابواب يوجع الأيدي ولا يفتح أي باب، رُّب أبواب أُغلقت فتغيرت معها الحياة، ترحل ابن العم أحمد إلى سوريا ولم يترك طريقة ولا باب بغية حل المشكلة لكن دون فائدة، اخذ ترحيله ما كانوا يجمعونه من مال فأصبحت العاىلة بلا مؤنة خالية الوفاض، أُخرجت عائلة الابن من المنزل وأصبحوا أيضاً مهددين بالترحيل، يعمل العم وزوجته كما زوجة ابنها لكن المصاريف الكثيرة لم يعد مدخول العم يكفيها،تكسرت نفسية الأطفال بعد أن اُغلقت عليهم الابواب واوصدت في وجههم كل الطرق،ساعدهم عل مساعدتك تكون مفتاح الفرج.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.