القصة
كانت للحرب رأيٌ أخر في حياة الخالة سودة فقد غيرت حالها لأسوء حال .
تهجرت من ديارها إلى إدلب فارة من وحشية الحرب ولكن ليس لحال أفضل ، تقنط مع ابنتها في خيمة سيئة جداً بلا أعمدة تحميهم أو سقفٍ يحتويهم .
تعاني أيضا الخالة سودة من شلل نصفي سبب لها الجلوس مدى الحياة بالإضافة إلى معاناتها مع مرض السكري .
لا يوجد مصدر آمان يؤمنها ، فهل ستكون أمنها وأمانها ؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.