القصة
محمد ابٌ وزوجٌ من ريف حمص أثناء عودته من العمل الذي يعتاش منه اطفاله الثلاثة الصغار ويأمن لهم ما يحتاجونه قدر المستطاع يأتي قضاء الله وقدره ليرديه طريحاً على أسِرَّة المشافي لأيام طويلة بسبب قصف لطيران بالقرب من مكان عودته ليتفاجئ بعد زوال آثار البنج والأدوية ببتر ساقه اليمنى.
يقف محمد اليوم عاجزاً عن توفير أدنى احتياجات اطفاله الصغار من طعام او شراب او كسوة ليستر اجسادهم النحيلة بفعل قلة الحيلة وضعف حالهم المادي، ولولا مساعدة أقاربه في دفع ايجار المنزل لانتهى بعائلة محمد في الشارع.
ان طوق نجاة افراد هذه العائلة رهن اشارتكم وبين ايديكم فكونوا بالقرب وتبرعوا لهم لنُحيي الفرح في قلوبهم من جديد.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.