القصة
في أسوء الظروف التي لا يمكن وصفها تعيش الخالة ميساء حياتها في خيمة بسيطة وصغيرة برفقة زوجها وابنها، وثلاثتهم يعانون من أمراض مزمنة، يعيشون اليوم بيومهم ولا يفكرون بالغد. عندما سألنا الخالة ما تحضيراتهم لشهر رمضان المبارك؟ قالت: لا نملك شيئاً وغداً يرزقنا الله. ولشدّة سوء الحال؛ قد ذهبت الخالة ميساء لأحد المشافي وقامت بتسجيل اسمها لبيع كليتها! فهي لا تريد أكثر من عيش حياة كريمة كما يجب أن يعيش كلّ إنسان، لكن كيف السبيل لهذا؟
تتمنّى هذه العائلة الطيّبة منكم تقديم العون لها ومساعدتها في تأمين سلّة غذائيّة ومصروف معيشي. فهلّا ساعدتموهم من فضلكم؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.