القصة
نار المدفاة هذه المرة لم تدفئ العائلة بل اكلت جسد الصغير الذي كان يحاول ان يشعلها، أكثر من ٣٠بالمئة من جسد الصغير احترق بسبب محاولته إشعال نار تدفئ جسده و تدفئ أخوته،رقبته يديه وبطنه يشهدون الألم الذي تعرض له الصغير،انسلخ الجلد وترك جسده معلناً ألماً لا يحتمل على الصغير مواجهته وحده،كيف تنظر لألمه لا تدري كيف يواجه كل هذه الأوجاع،لن يصبر قلبك على المه،ولن تستطيع فعل شيء سوا التبرع له لينال العلاج المناسب، ساعده ليشفى فقد انسلخ جلده.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.