القصة
لم يكن يخطر ابداً في باله أنه سيضطر لبيع إغاثته لإجل علاج صغيرته، يعمل الأخ فارس بكد يمينه يعمل بكل ما يستطيع من طاقة لإجل صغاره، لكن ولسوء حظه لا يكفيه راتبه ثمن خبز للايام الأولى من الشهر فهو لديه طفلة تعاني من الضمور الدماغي ونقص النمو يبيع لأجلها الأخ الإغاثة التي ستطعم اخوتها ويعمل لعل عمله يطعمهم و يكفيهم،لكن هيهات هيهات فالراتب الزهيد يذهب مع اولى أيام الشهر ويبقى مع اطفاله اغلب الايام جوعى،ساعده ليسد جوع صغاره ساعده ليقيتهم

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.