القصة
أحمد، طفل صغير لم ينهي بعد عامه الثامن. عاش أحمد ظروفا صعبة جدا في حياته القصيرة تلك إذ جاء على هذه الدنيا تحت مسمى لاجئ ليعود للنزوح مرات عدة ولينتهي به المطاف في سوريا بعد ترحيله مع عائلته بعد اسبوع من اجراءه عملاً جراحياً لاستئصال ورم سرطاني في الأمعاء مما جعل وضعه يسوء جدا. الطفل اليوم متأخر على اجراء التحاليل والصور التي يحتاجها ست أشهر بسبب الفقر الشديد.
حيث أخبرنا والد الطفل أنهم ناموا البارحة بلا طعام!
أحمد بحاجتكم فلا تتركوه لوحده!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.