القصة
العم عوض من مواليد 1965 مرّ بالكثير خلال حياته. لكن السنين العشرة الاخيرة كانت الأقسى بحسب تعبيره حيث عانى من التهجير القسري من مدينته حماة، وذاق الأمرّين بسبب الحرب والقصف العشوائي حتى انتهى به الحال في مدينة عفرين. لكن جرعته من الآلام والأوجاع لم تنتهي بعد. حياة العم عوض مهددة بالخطر فهو يعاني من السكّري. كما يخضع لثلاث جلسات أسبوعياً لغسيل الكلى وقد يخسر بصره بالكامل إن لم نساعده لإجراء عملية جراحية في شبكية العين اليمنى. عبر تبرعاتكم سنكون السبب في تخفيف اوجاع العم عوض وتسكين جراحه. فكونوا بالقرب.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.