القصة
تجسد قصة عائلة الأخت أسماء قصة مثقلة بالحزن؛ فأسماء مكلومة بفقدانها الأب السند والملاذ الأم، وبعد أن كانت مليئة بالحياة والنشاط وجدت نفسها الآن تكافح من أجل البقاء، بعدما أجبرتها الإصابات البالغة التي تعرضت لها في الزلزال الرهيب على بتر قدمها، وتسكن الأخت أسماء في منزل متواضع تقطن فيه مع أولادها الأربعة أكبرهم شاب في السادسة عشرة من عمره أضطر لتحمل مسؤوليات لم يكن يتخيلها في هذا العمر؛ العائلة حقًا بحاجة لمساعدتكم حتى يخف الحمل عليهم ولو قليلًا.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.