القصة
في زاوية مظلمة من مدينة بلبنان تعيش الأخت راما مع طفلها والذي في عامه الثاني، وتنتظر جنينها القادم، تعيش راما حياة شاقة؛ فبعد أن طردهم مالك المنزل لتراكم الإيجار عليهم باتوا يعيشون في غرفتين فارغتين من كل شيء إلا من حاجتهم وفقرهم، بالكاد قد يتمكن زوجها من توفير الحليب والحفوضات لصغيره فيذهب كل يوم للساحة بحثًا عن عمل يسد به رمق زوجته وابنه، فهلا كنتم لهم عونًا وأدخلتم السرور عليهم في شهر رمضان المبارك.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.