القصة
إصابات شتى انتشرت في جسد الأخ طه.. لم يستطع التأقلم معها فهو المعيل الوحيد لزوجته وأطفاله؛ إذ شكلت إصاباته عائقاً في وجهه أمام العمل لأجل لقمة العيش!
إصابةٌ في ساقه وبترٌ لأصابع إحدى يديه كما يعاني أيضا من هشاشة عظام ومشاكل في الأسنان..
كل هذا كان كفيلاً بأن ينغص عليه حياته ويقعده دون عمل متألم الفؤاد مكسور الخاطر كلما رأى نظرات الحاجة في عيون أطفاله؛ وهو الآن لم يعد بوسعه سوى طلب المساعدة لعلكم تعيدون له جزءاً من النعم التي سلبته الحرب إياها فهو بحاجة لبعض المصاريف العلاجية والمعيشية كطعام وغيره.. أمل الأخ طه بين أيديكم فلا تردوه خائباً.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.