القصة
عائشة أمٌ وزوجةٌ ملكومة بعد ان اعتقل النظام السوري زوجها وتوفي بالمعتقل ب٢٠١٣، هربت مع ولديها الصغيرين إلى لبنان بحثاً عن الأمان لكنها وبسبب سوء الاوضاع المعيشية وقلة الدعم ومحدودية الدخل لم تتمكن من عيش حياة كريمة، تواجه عائشة وطفليها خطر الطرد من منزلهم المتواضع الذي يتألف من غرفة واحدة تخلو من أي طعام او مؤنة لأن عائشة لا تملك القدرة على شرائه، وها هو رمضان يدق الأبواب وقد تبقى عائشة واطفالها يعانون من الجوع والفقر إن لم يتلقوا الدعم والمساعدة منكم عبر التبرع لهم فكونوا بالقرب لنزرع الأمل من جديد في قلوبهم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.