القصة
كل ما كانت تتمناه الخالة وداد هو حياة كريمة لها ولابنيها، غير أن المرض وسوء المعيشة حالا دون ذلك، فبسبب مرضها اضطرت الخالة للانقطاع عن عملها، مما أجبر ابنها الأكبر على ترك مقاعد الدراسة والخروج للعمل لتأمين لقمة عيش للأسرة، إلا أن عمله لا يرد عليه إلا بدخل بسيط لا يغطي كافة احتياجات الأسرة، مما يتركهم في عوز وحاجة.
كن أملًا للخالة وداد وأسرتها وساهم في تأمين مصاريفهم المعيشية، فقد ضاق بهم الحال.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.