القصة
يبدو أن ذكريات التهجير والنزوح لاتفارق مخيلة وتفكير العم محمد، فحاله كحال كل أسرة تعرضت لفقدان أملاكها وأراضيها ولكن هنالك غصة محلها في القلب لا تمحى، على أثر القهر تعرض لجلطة دماغية سببت له شلل نصفي جعلته يعيش بحسرة على نفسه كل يوم، لديه عائلة وأطفال و حالتهم المعيشية في أدنى مستوياتها، يحتاجون لمن يدعمهم ويلتفت إليهم ليعينهم على تأمين متطلبات الحياة مقاومة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.