القصة
أتعرف كيف يعيش المتشبث بالأمل الذي رغم فقده جزء من جسده لا زال يحاول،يعيش متعباً يحاول ييأس تارة ويتعب اخرى ثم ينفض عنه هذه الغبار ويكمل طريقه لأجل عائلته،لكن بعض الأيام تجرفك تأخذك رغماً عنك، حال العم مازن بعد ان بترت قدمه تدهور لكنه أبى أن يستسلم للايام بقي يعمل ويكافح،لكن وبسبب بتره العم لم يقدر على تأمين احتياجات المنزل، الذي بقي تنقصه معظم الاحتياجات، ساعد العم في تامين ما ينقصه قبل أن يفقد الأمل.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.