القصة
القلب الذي ذاق ألم الفقد عليه أن يتذوق حسرة الحرمان،بعد ان فقدت ابنها اصبح عليها أن تربي ايتامه مع زوجها المسن الذي لا زال يعاني من أمراض كثيرة إلا أن حاجة العائلة لمصاريف، تمنعه من القدرة على الاستراحة،صحيح ان وجود الأطفال يخفف من الم الفقد على الخالة نوال لكن المصاريف زادت فالاطفال يرتادون المدرسة وهم بحاجة مصاريف لها،كما أنهم بحاجة لمصاريف معيشية لا تقدر العائلة على تأمينها، الخالة تعيش مع الأطفال في منزل خال من اي أغذية ساعدهم ليأكلو و يقتاتوا

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.