القصة
بعض الهموم متعبة وبعضها الاخر يقتلك حياً، فكيف أن كان الهم هو مرض طفلك، بدون طعام قد تبقى حتى وأن كنت صائم لأجل ادويته وعلاجه،والد عز الدين الذي يشقى يوماً كاملاً لا يعرف بنهايته هل يؤمن الدواء لعز الدين ام يجلب الطعام للعائلة، بدء المرض بموزمات تنتشر في جسده بعد الاستقصاءات الطبية رجح الأطباء أصابته نفروز وتم وضعه على السيتروئيد ولكن تبين أنه نفروز معند ليحتاج الى خزعة كلية،كثرت الديون عليه حتى تكفلت احدى الجهات بإيفاء دين الخزعة والأن الصغير يحتاج إلى جرعة دوائية مستعجلة،لمساعدته تستطيع التبرع له...فهل كنت له سند

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.