القصة
بسمة، شابة في عمر الزهور لم تحمل معنى اسمها في حياتها إذ قضت معظمها نازحة متنقلة من مدينة لأخرى لتستقر في مكان لا يصلح أن يسمى بيتاً. أصيبت بسمة بسرطان الثدي وتم استئصاله بعد معاناة شديدة والتي مع الأسف لم تنتهي هنا، فاحتمال اصابة الثدي الآخر كبيرة وهي بحاجة مستعجلة لاجراء بعض التحاليل والصور. الخوف أرق قلب بسمة وهي أم لطفلين صغيرين متعلقين بأمهما، فلا تتركوا بسمة لوحدها وساعدوها لتطمئن على نفسها من هذا المرض الخبيث!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.