القصة
لا يدري العم عبد الحكيم بأي هم يبوح أو أي مصاب يبكي، وهو الذي ذاق الألم مرةً بسبب اعتقاله عند نظام الأسد وخروجه من المعتقل مصابًا بفقدان للذاكرة وهوس وهذيان، ثم ذاقه تارةً أخرى بعد استشهاد أخويه حرقًا في مجازر حمص، وهو ما أصاب والد العم بالجلطة التي توفي على إثرها. بعد جراحه السابقة، يعيش اليوم العم عبد الحكيم وضعًا معيشيًا سيئًا؛ بسبب عجزه عن العمل وقلة دخل أخيه الذي يعيله وأسرته، وهو بانتظار مبادراتكم لتخففوا عنه ثقل الأيام وتساهموا بكرمكم في تأمين مصاريفه وأسرته المعيشية.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.