القصة
نزح العم عمر تاركاً منزله وجنى عمره وراءه إلى مكان ظنه أكثر أمناً؛ لكن هنا بدأت قصته المأساوية إذ أصيب ببتر في قدميه بسبب انفجار لغم أثناء نزوحه! ومما زاد همه ذاك الخبر الكارثي بأن منزله في حلب قد دمر بالكامل.. فانتقل العم عمر وعائلته من حياة يملؤها الرغد والرضا إلى حياة أخرى كلها فقرٌ وحرمان إذ لم يعد بمقدوره العمل بسبب إصابته؛ وهو الآن يعمل عملاً بسيطاً كبائع غزلة لا يكفيه دخله سوى إيجار المنزل المتهالك الذي يقطنه!
مع قدوم رمضان زاد هم العم عمر فأطفاله لا يدركون لماذا حرموا من الطعام وأقل أساسيات الحياة، يعتصر الألم قلبه كلما رأى نظرات الحاجة في عيونهم وليس بيده حيلة..
في شهر الخير ساهم في تفريج هموم هذه العائلة البسيطة وكن لهم عوناً على مصاعب الدهر عن طريق التبرع فهم أكثر الناس حاجة لخيركم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.