القصة
قدمت رؤى على الحياة والوجع يلازمها؛ فمنذ ولدت تبين مرضها بفتق حجابي أمامي خلقي مما يسبب لها آلاماً لا يقوى جسدها الصغير على احتمالها! أصبحت رؤى بحاجة إلى عملية لم يعد بمقدورنا تأجيلها فوضعها يزداد خطورةً وعائلتها بالكاد يتدبرون أمور عيشهم من أكلٍ ومسكن، الطفلة رؤى أمانة في أعناقكم فهي لم تعد تملك سبيلاً للشفاء سوى مساعدتكم
كونوا لرؤى السند والعون وساعدوها على الشفاء لتكمل حياتها كأي طفلة أخرى.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.