القصة
كانت الخالة آسيا وهي المعيلة الوحيدة لأبنائها تعيش معهم حياة الرضا والاكتفاء رغم الدخل القليل الذي تجنيه؛ إلا أنها كانت قنوعة به قادرة على تأمين أساسيات الحياة.. لكن أتى الزلزال فقلب الموازين وغير الحال إذ اضطرت للانتقال إلى منزل آخر؛ مما سبب لها ديوناً متراكمة على عاتقها وبالتالي نقصاً في مصروفها المعيشي على حساب سداد الدين!
كما أن الخالة آسيا مريضة ديسك تحاول أن تتناسى ألمها وتحتمله لكن طفلها المريض كيف له باحتمال آلامه دون أية أدوية؟
مساعدتكم للخالة آسيا ستكون بمثابة الخلاص لها من هم تعانيه منذ أكثر من سنة؛ عل حياتها تعود كما كانت لتسطيع إعالة أولادها على أكمل وجه
اجبروا بخاطر الخالة عن طريق التبرع.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.