القصة
بيتٌ يسوده الهم والقهر ولكن سكانه مستمرين بالكفاح متمسكين بالأمل لأجل حياة طيبة؛ هذا هو حال منزل الأخت رابعة وهي أرملة مهجرة تعيل أطفالها الثلاثة وحدها.. لكن المساعدات لا تكفيها حتى إيجار المنزل أما عن أطفالها فهم بحاجة إلى ملابس ومستلزمات دراسية لا تقدر على تأمينها؛ إضافة إلى معاناة طفلتها الصغرى مع ضعف النظر لخمس درجات مما يعرقل سير حياتها ويزيد هم أمها هماً..
حل رمضان وازدادت مشاكل هذه العائلة فهم لا يجدون ما يملأ أجوافهم سحوراً كان أم فطورا..
وأكثر ما يهدد استقرارهم هو تراكم إيجار المنزل عليهم؛ أسباب الخالة رابعة أصبحت واضحة لتطلب مساعدتكم فهي تحتمل ما لايطاق لكن الحياة أظلمت وأُغلقت الأبواب في وجهها؛ ساعدوا رابعة ليستمر أطفالها في تعليمهم وتستمر بكونها الأم القوية التي يحتاجونها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.