القصة
هذه هي الخالة عائشة من سكان مدينة حمص عاشت مع أبنائها أوقات عصيبة للغاية فمن مخاوف الموت بسبب القصف مروراً بالموت بسبب الجوع اثر الحصار حتى عذابات التهجير القسري وليس انتهاءاً بوصولهم إلى الأراضي اللبنانية باحثين عن أمانٍ لم يكتمل بعد، بينما يحاول ابنها الأكبر محمد توفير ما يحتاجونه ودفع مصاريف ايجار المنزل وفواتيره تبقيه محدودية الدخل عاجزاً عن تلبية متطلبات اسرته المؤلفة من أربعة افراد، إلا ان متاعبهم لم تقتصر على الطعام والشراب فبعد إصابة الخالة بسرطان الثدي اصبح هم محمد الأول والأخير كيف يوفر ثمن العلاج لأمه المريضة وهو ما أثر على جميع افراد الاسرة وحرمهم السكينة، الخالة عائشة بحاجة تبرعاتكم ودعمكم لمساندتها في تأمين ثمن العلاج لتسترد عافيتها من جديد وتعيش مع افراد اسرتها حياة كريمة فمدوا يد العون لها ولا تخذلوها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.