القصة
يدين بريئتين وبطن ناعم تحول إلى حروق من الدرجة الثانية والثالثة!!
عندما ينعكس الألم في عيون الوالدين تتلاشى الكلمات أمام واقع مرير يملؤه الحزن والعجز...
هنا طفلتنا جنى سقطت في وعاء حليب ساخن ليحرق بعضاً من جسدها بشكل موجع ولتبدأ الأسئلة، هل ستعود يديها كما كانت؟ هل ستتمكم من اللعب والضحك كما الأطفال؟... يعيشان والديها عذاب العجز والأمل في شفاء ابنتهم الذين يعحزون عن تأمين كلفة رعايتها الصحية.
جنى بحاجة لمن يكن لها عوناً ودعماً لتأمين رعياتها الطبية وأدويتها اللازمة لتعود لعائلتها بحالة صحية جيدة بلا خوف من التشوّه والألم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.