القصة
لم يكن تدهور صحته في الحسبان، بعد أن تعرض السيّد باسل إلى خطأ طبي أصابه بفشل كلوي وضعف في عضلة القلب، يعيش على الأدوية وغسيل الكلى، غير قادر على العمل أبداً وإعالة عائلته، لديه ثلالثة أطفال بحاجة إلى مصاريف دراسية وغيرها وهو لديه ايضاً مصاريف علاجية.
تراكمت عليه الديون كثيراً؛ لمالك المنزل والدكاكين وغير قادر على سدها، ومنزله أصبح شبه خالٍ من العفش بعد أن اضطر لبيع بعضه وتأمين احتياجات أطفاله.
العائلة بأمس الحاجة الى تبرعكم ولو بقليل، فلا تتخلوا عنهم وكونوا خير معين لهم كما كنتم للكثير غيرهم من المحتاجين.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.