القصة
الخالة شمسة تعيش مع ولديها في منزل مؤلف من غرفتين يفتقر لاهم مقومات الحياة , يعتمدون في معيشتهم على ابنها الذي يعمل بأجر بسيط لكي يؤمن لقمة عيشهم ..
بعد كارثة الزلزال ساءت احوالهم فكان لديها مساعدة مالية بشكل شهري تعينهم لكن عندما بغلت ابنتها الثامنة عشر من عمرها تم ايقاف المساعدة رغم وضعهم الصعب .
دعمكم اليوم سيغير حقاً في حياة الخالة شمسة وسيدخل السرور لقلبها فكونوا لها عوناً.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.