القصة
تفتحت صفحات الحياة أمام الأخت باسمة بملف من الألم والمعاناة، منزلها قديم كمرآة تعكس معاناتها، فالجدران المتهالكة تعكس حالتها المزرية، وتتولى باسمة رعاية طفليها بعد انفصالها عن زوجها
وتشعر بالعجز والضعف في بعض الأحيان، ولكنها لا تستسلم أبداً، فحبها لأطفالها يمنحها القوة للمضي قدماً رغم الصعوبات، وتحلم بيوم يخف عنها وطء هذا الثقل، ولكنها تواجه العديد من العقبات والتحديات في طريقها إلى حلمها، وأنتم قد تكونون بابًا لهذا الحلم فلا تترددوا.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.