القصة
ظروف الحياة القاسية ماعادت تمّكن العم إبراهيم من مواجهتها بقوة وعنفوان.
المرض سيطر على جسده النحيل ، وغلاء الاسعار ، وقلة الأجور دعت العم ابراهيم للجلوس في المنزل وعدم مقدرته على زيارة الطبيب وتحديد مرضه ، كما أنه يعاني من شلل نصفي بسببه لا يقوى على الحركة كما يجب ، يعتمد على نجليه علي و محمد في مصروف المنزل وتأمين سُبل العيش الكريم.
دعمكم ومساندتكم للعم إبراهيم وعائلته يشكل فارقاً ملحوظاً على حياتهم ، فماذا تنتظر ؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.