القصة
في عام 2013 وبعد تهجير أهالي بلدة القصير بريف حمص أضطر أهل البلدة لترك منازلهم وأساسات حياتهم ليذهبوا إلى المجهول، تركوا أحلامهم وطموحات أطفالهم ولم يأخذو معهم إلا أمانيهم بالعودة لأراضيهم ،تماماً كحال العم مازن فقد نزح مع عائلته الى لبنان في رحلة نزوح مازال يعيش تفاصيلها الأليمة حتى يومنا هذا. يعيش العم مازن في خيمة مستأجرة مع عائلته المكونة من 10 أشخاص،رغم مرض العم في الديسك إلا أنه يعمل خياط بمرتب 150$ شهرياً ، أضطر العم لأخراج أبنه بشار من المدرسة للعمل ومساندته في مصروفهم المعيشي ،لكن بسبب وضعه الصحي لم يستطيع العمل فهو مريض سكري ويحتاج إلى أربع أبر أنسولين يومياً بالاضافة إلا أن أبنة العم مازن حلا تعاني من نقص في النمو ،وبسبب ضعف مرتب العم مازن لايستطيع شراء مواد لتدفئة وبالأضافة يضطر لسحب مستلزماتهم في الدين مما أدى إلى تراكم الديون على العائلة .
ساهم في علاجهم وتدفئتهم في خيمتهم الباردة .

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.