القصة
كان نصيب العم فاروق أن يبقى جوالاً بين المشافي يبحث عن أمل وعلاج لمرضه، والآن يقف عاجزاً أمام العلاج!!
بين نزوح وتهجير لسنوات استقر العم في منزل سيء الأساس بدون من يعيل شَيبته وكانت حالته الصحية تزداد سوءاً… أصيب العم فاروق بسرطان البروستات الذي أصبح يهدد حياته لعدم الشروع في العلاج ، والذي أخره عدم توفر كلفة ما يحتاجه من صورٍ وخزع نسيجية بسبب الظروف المادية القاسية التي يعيشها…
العم فاروق بحاجة لتبرعاتكم حتى يبدأ علاجه بأخذ خزع استئصالية مع العقد وإجراء صوراً بالرنين لتكون بداية علاجه منالسرطان الذي سرق راحته وطمأنينته.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.