القصة
لجأت السيّدة بأطفالها إلى مخيمات عرسال بحثاً عن الأمان وخوفاً من الحرب، اقيمت في خيمة بإيجار بسيط، عمل ابنها الأكبر وترك دراسته ليؤمن لقمة عيشهم، ولكن منذ فترة سُجن ولم يعد لهم معيل سوى الله ثم مساعدات الناس.
تراكمت عليهم الديون وأصبح منزلهم خالٍ من المواد الغذائية، ولديها أطفال بحاجة إلى لوازم خاصة وأدوية ولا قدرة لها على تأمين احتياجاتهم واحتياجات المنزل، فلم يكن امامها سوى اللجوء إلى تبرعاتكم لتكونوا خير معيل لها، فلا تتخلوا عنها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.