القصة
"والله يا ابني محضرين رحمة الله أغلب الدكاكين ما عاد قبلت تدينا كيف رح يمرق علينا رمضان مابعرف"؛ بهذه الكلمات جاوبنا العم محمود عندما سألناه عن تحضيراته لرمضان!
بعد استشهاد ابنه أمامه وإصابته في عينه وقدمه دخل العم محمود في غيبوبة أصيب على أثرها بمرض السكري؛ لينزح بعدها وعائلته إلى خيمة خالية من أساسيات الحياة، فهو غير قادر على إعالة أطفاله بحالته هذه.. العم محمود بحاجة لمساعدتكم لسداد الديون المتراكمة على عاتقه فقد أصبحت غصةً في قلبه وهماً يزيده مرضاً.. فهل من معيل؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.