القصة
كيف يمكن للأنسان أن يتحمل القهر والحرمان والمرض معاً، في حياة العم محمد شفيق كل هذه المصاعب حيث يعيش القهر على زوجته المصابة بالسرطان والتي تتحمل ألمه ،و لانه مصاب بالديسك هو غير قادر على المشي فهذا اثر على عمله وبالتالي على وضعه المادي ،يعيش العم الحرمان مع عائلته نتيجة وضعه الصحي ،ثم جاء مرضه، بدأ المرض بغباشة شديدة في العيون أدت لزيارة الاطباء مرات عدة ووصفت له العديد من الوصفات على امل عدم إجراء عملية جراحية لكن الأدوية لم تفلح، قرر الاطباء إجراء عملية لسحب المياه الزرقاء من عيونه لكن ما من مال يفي التكاليف، فالوضع المادي للعائلة صعب وهذا ما ستراه بأول نظرة للغرفة التي تعيش فيها العائلة
ساعد العم ليستطيع إجراء العملية ليعود ويطعم عائلته.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.