القصة
لاقت الخالة زينب الكثير من الألم منذ لحظة الحادث الذي ادى بها لرضوض شديد، حتى وقت اكتشاف اصابتها بسرطان الثدي وإجراء التجريف ومقاومتها لألم الجرعات الكيماوية والتي بناء عليها ظن الأطباء أن الخالة شُفِيت لكن هذا لم يحصل وقت قصير انقضى عاد الألم بانتشار أكبر، انتشر الألم ليشمل يدها و صدرها وحتى ظهرها ،على اثر الألم نُقِلت الخالة إلى تركيا لتعيش في منزل ابن اختها الذي يبعد عن مشفى المعالجة مسافة كبيرة، ولأن حاله المادي ضعيف لم يستطع أن يساعدها وزوجها مسنٌ لا يقدر على ارسال مصاريف التنقل والمصاريف الأخرى، تحتاج الخالة لمصاريف مواصلات كما لمصاريف معيشية، مساعدتك للخالة ستكون الفارق في علاجها فلا تتردد بدعمها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.