القصة
بدأت رحلة نزوح عائلة العم نصر في عام 2014 بأسوء الأوضاع من ثم استقروا في كرفانة مكونة من غرفة واحدة مهترئة فقط خالية من مقومات الحياة لا تتسع لهم فهم 5 أشخاص .
الحرب كان أثرها ظاهرا على صحة العم ناصر فبعد أن كان معيلا لعائلته قويا بصحته أصبحت تأتيه نوبات صرع واختلاج متتالية وهو في حالة سيئة جداً ولايستطيع العمل بسبب مرض الصرع وله ابنة صغيرة تعاني من الروماتيزم
لامعيل للعائلة سوى مبلغ صغير جداً من المخيم بشكلٍ شهري لا يكفي لشيء من الأكل والملبس وزوجة العم نصر عندما تذهب للباعة لتشتري منهم بالدين لا يعطوها لعلمهم بعدم استطاعتهم على رد الدين .
العائلة بأمس الحاجة للغذائيات في هذا الشهر الفضيل فهل تساندهم وتمد لهم يد العون في شهر تضاعف به الأجور ؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.