القصة
الخالة زينب من المهجرين قسراً من مدينة حمص إلى مخيمات عرسال مع أولادها الثلاثة في خيمة لايكاد يتوفر بها أدنى مقومات الحياة .
ضغوطات الحرب النفسية دهورت صحتها فأصبح معها الضغط والسكري والشحوم وفي الفترة الأخيرة أصبحت لا تميز بين الأشياء لعدم استطاعها على الرؤية بشكلٍ جيد ولم تستفد على القطرات الموصوفة لها
الخالة الآن بحاجة لعملية مياه زرقاء عاجلة قبل فقدان بصرها ، المعيل الوحيد للعائلة هو الابن ولا يستطيع أن يوفر كلفة العملية
ساعد الخالة زينب على إجراء العملية بتبرعك واستعادة بصرها بأحسن حال ...

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.