القصة
بعد ترحيل زوجها تحاول الأخت عبير بكل وسعها أن تتدبر أمور أطفالها الأربعة؛ حيث وصل بها الحال إلى العمل بجمع الكرتون وبيعه لتعيل أطفالها! تراكمت الديون على عاتقها حتى أصبحت حملاً لا يطاق لكنها ما زالت تؤمن طعام أولادها من المساعدات القليلة التي تحصل عليها؛ لكن المشكلة الكبرى هي حاجتهم لثياب يلبسونها فهم لا يدركون سوء الحال وعدم قدرة والدتهم على تأمينها.. اقترب العيد وكل ما يتمنونه أن تفرحوا قلوبهم بمساعدتكم ليكونوا كغيرهم من الأطفال.. فهل من معيل؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.