القصة
عانت خلود -كما عانى كلّ إخوتها- من تفجّر القرنية في عمر السادسة عشرة، ولحسن الحظ فقد استطاعت خلود علاج العين اليسرى. لكن نتيجة سوء الوضع المادي للعائلة لم تتم معالجة العين اليمنى وللأسف ساء وضعها حتى أصبحت لا ترى بها أبدًا... تحتاج خلود اليوم لعملية زرع قرنية في العين اليمنى ولا طاقة مادية لدى عائلتها تمكّنهم من ذلك... فهل من مد يد عون لها لترى!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.