القصة
الحرب أدت لبتر قدمه وخسارة منزله ولكن لم تجعله يفقد ذكرياته الجميلة وآماله بالعودة يوماً ما
العم عبدالقادر مهجر من مدينته خان شيخون حيث ترك فيها منزله وعمله وكل ما يملك والآن يعيش في خيمة مهترءة من قماش وحده مع زوجه فلم يرزق بأولاد يعينونه على سوء الحياة ..
بسبب إصابته وكبر سنه لا يعمل العم وحالتهم المادية سيئة جدا جدا والخيمة خاوية من الغذائيات والأساسيات في هذا الشهر الفضيل
تبرعكم بالقليل سيدخل السرور على قلبه وقلب زوجته

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.