القصة
لم تكن صبحية كغيرها من الناس فهي تحمل أوجاعاً في خافقها تفوق طاقة أي إنسان على التحمل؛ إذ ولدت مصابة بضمور دماغي ولا زالت تعيش آثاره من شلل وألم وأمراض شتى! رغم هذا فهي تعي ما يحدث في عائلتها فوالدتها المسنة تعمل في الأراضي الزراعية لتؤمن لصبحية واخواتها غذاءهم ومستلزمات خيمتهم التي ما زال سقفها يسرب الماء طيلة الشتاء؛ وحتى تلك الخيمة البالية مهددون بإخلائها والبقاء في الشارع! صبحية بحاجة لمساعدتكم بمبلغ يؤمن لعائلتها خبز يومهم فقد مرت أيام رمضان عليهم قاسيةً دون أن يجدوا سحوراً أو فطور.. فهل من معيل؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.